محتوى الصفحة
نوّه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، بالمضامين السامية التي اشتمل عليها خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، الذي ألقاه نيابةً عن المقام الكريم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، وما تضمنه من مرتكزات راسخة لسياسة المملكة الداخلية والخارجية.
وقال سموه: إن الخطاب الملكي أكد رسوخ الأسس التي قامت عليها الدولة السعودية منذ نشأتها، وهي تستقبل في يوم التأسيس القادم مرور 300 عام، مستندةً في جميع مراحلها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومتمسكةً بالتوحيد والعدل، ومحافظةً على إرثها وقيمها الأصيلة التي تزداد رسوخًا وقوة، بما يعزز تمسك المواطن بعقيدته وهويته الوطنية.
وأضاف سموه أن الخطاب استعرض مسيرة عشر سنوات حافلة من رؤية المملكة 2030، حققت خلالها مؤشرات الأداء لبرامج واستراتيجيات الرؤية 93% من مستهدفاتها، بفضل الله ثم بكفاءة أبناء وبنات الوطن الذين كانوا أساسًا لكل نجاح.
وأشار سموه إلى ما حققته المملكة من مراكز متقدمة عالميًا في عدد من المؤشرات، من بينها المرتبة الأولى في مؤشرات الجاهزية الرقمية، وتنمية الاتصالات والتقنية، والأمن السيبراني، والمرتبة الثانية في مؤشر نضج الحكومات الرقمية، إلى جانب دخولها قائمة أكبر عشر دول جاذبية للاستثمار التعديني.
وبيّن سموه أن تسمية عام 2026م بـ«عام الذكاء الاصطناعي» تؤكد تطلع المملكة إلى الريادة عالميًا في تطوير تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي، والاستفادة منها في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات وتأهيل الكفاءات السعودية.
وأكد سمو وزير الحرس الوطني أن ما جاء في الخطاب الملكي بشأن ما تمتلكه المملكة من قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة يجسد جاهزيتها - بحول الله - للتصدي للتهديدات وردعها، أيًا كانت مصادرها.
وفي ختام تصريحه، سأل سموه الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يمد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - بعونه وتوفيقه، وأن يسدد خطاهما لما فيه خير الوطن وتقدمه ونماؤه.