لقد كان الحرس الوطني من السباقين في استخدام تقنية الحاسب الآلي وعلى الرغم ان البدايه كانت متواضعه حيث كانت فرعاً من إدارة الصيانة و التشغيل وانحصرت مهمتها بتشغيل جهاز (حاسب آلي صغير – Micro data ) يخدم تطبيقاً جاهزاً خاصاً بإدارة الصيانة و التشغيل ، وحيث إن قدرات الجهاز و طاقته الاستيعابية كانت تفوق التطبيق المذكور، فقد تم استغلال الجهاز لعمل تطبيقات أخرى مثل نظام مراقبة المخزون و طباعة المسيرات وبعض الأنظمة المستقلة مثل إدارة شئون الأفراد و الموظفين.و حيث أن هذه الأنظمة الجديدة ليس لها علاقة بإدارة الصيانة و التشغيل ، فقد كان من الضروري إنشاء إدارة مستقلة تابعة للوكالة الفنية تعني بخدمات الحاسب الآلي بالرئاسة وسميت هذه الإدارة بإدارة خدمات الكمبيوتر ومن ثم توالت المسميات الى ان اصبح " مركز المعلومات "مستقلاً ومرتبط مباشره بمكتب نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون العسكرية.