كلمة خادم الحرمين لأهالي منطقة عسير
خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أهالي منطقة عسير خلال زيارته حفظة الله للمنطقة، بقوله "يسعدني أن أكون في عسير الغالية التي تمثل مجموعة من المعاني في ذهن كل مواطن، فهي تمثل الإباء الذي يتجلى به شموخ جبالها كما يتجلى في شيم رجالها الشجعان الذين وقفوا وقفة عز وشرف مع مؤسس بلادنا الملك عبد العزيز".
ووصف الملك عبد الله في كلمة له منطقة عسير بأنها مصنع من مصانع الرجال، مشيرا إلى أنه ومنذ انطلاق الحركة التاريخية لتوحيد المملكة تحت راية التوحيد، كان لأهالي عسير الكرام دور في ملحمة التوحيد والوحدة.
وقال "أنتم اليوم امتداد لعطاء الأمس وقد سجلتم في مسيرة البناء والتنمية أروع الصور، وقد كان لدوركم مع إخوانكم في جميع مناطق المملكة الأثر الفعال للنهضة التي تعيشها بلادنا".
وزاد: "علينا أن ندرك جميعا أن الأمم لا تقف عند مرحلة دون أخرى، فماضينا وحاضرنا هما الأساس القوي لمستقبلنا والأمم لا تقف عند حدود يومها متباهية بل تنظر إلى المستقبل بعين المبصر الواثق بربه باحثة عن مكان الصدارة في زمن لا مكان فيه للضعفاء".
وبين خادم الحرمين الشريفين أن المملكة مرت بتحديات كثيرة حيث أراد الأعداء أن ينالوا منها، لكنهم خذلوا أمام عزائم الرجال ووقفة الشرفاء المؤمنين الصادقين مع الله ثم مع أمانيهم وإخلاصهم".
وقال: "إن أبناء المملكة المخلصين هم الثروة التي نعتز بها والذخيرة التي نعتمد عليها بعد الله".
كلمة خادم الحرمين لأهالي منطقة نجران
كما أشار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - خلال زيارتة لمنطقة نجران ضمن جولتة حفظة الله في المنطقة الجنوبية الى ان الدولة لا تفرق بين منطقة ومنطقة أو بين مواطن ومواطن، مؤكداً أن من يحاولون الدس بين الدولة وأبنائها قد فشلوا فشلاً ذريعاً.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن اعتزاز الدولة بنجران ومواطنيها مستذكراً حفظه الله العهد التاريخي بين جلالة الملك الموحد عبدالعزيز (رحمة الله عليه) وبين أهالي المنطقة.
وأكد الملك عبدالله أنه منذ ذلك الحين ومواطنو نجران درع حصين للدولة وجنود شجعان من جنودها.
وقال - حفظه الله - مخاطباً القوات المشاركة بالعرض العسكري الكبير الذي نظمته قيادة المنطقة الجنوبية بخميس مشيط "انكم اليوم تحملون أمانة الحفاظ على أمن بلادكم ولا يكون ذلك إلا بالاعتماد على الله - جل شأنه - ثم بإرادة لا تعرف التخاذل وعزم لا يعرف الوهن. واعلموا - رعاكم الله - بأنكم تحملون أمانة عظيمة تجاه دينكم ثم وطنكم وأهلكم والخاسر الخاسر من فرط في ذلك".
وحيا خادم الحرمين في كلمته شهداء الواجب الذين استشهدوا واقفين في مواجهة الفئة الضالة، مؤكداً أن تضحياتهم ستبقى في ذاكرة الوطن مشرقة ونقول لذويهم: إننا لن ننسى حقوقكم علينا، فأنتم أبناؤنا وبناتنا ولكم منا كل رعاية واهتمام وانني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمهم وأن يجزيهم عنا خير الجزاء.
وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عن شكره وتقديره للجميع وقال حفظه الله "يا إخوان . . أنا منكم وفيكم ويعلم الله أنه لا يوجد فرد في المملكة العربية السعودية إلا أعده ابنا لي وما يمسه يمسني . . وهذا شيء من فضل الله والحمد لله" . وأضاف حفظه الله يقول "يا إخوان ما لنا إلا الرب عز وجل وإن تمسكنا بعقيدتنا هذه فأبشروا بالخير وإن شاء الله لن نهملها لا نحن ولا من هم قبلنا ولا الذين من بعدنا أن شاء الله" .
وقال خادم الحرمين الشريفين "بلدكم كابدت ولا يوجد أحد إلا واستنجد بكم سواء من العرب أو من الاجانب أو من غيرهم ولكن أرادة الله فوق كل شيء . . وأنتم الان بخير ولله الحمد ومرفوعو الرأس عند الصغير والكبير وعند كل كائن من كان . . وهذا من الله قبل كل شيء ثم منكم أنتم سيرتكم وأخلاقكم ووطنيتكم وإيمانكم بربكم" .
وقال خادم الحرمين الشريفين خلال تشريفه حفل أهالي منطقة جازان مساء أمس بمدينة الملك فيصل الرياضية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام: لقد تأخرت مسيرة التنمية فى جازان فى الماضى لظروف لم يكن لأحد يد فيها.
وأكد - حفظه الله - عزم المملكة على إنهاء الوضع في جازان من خلال اختزال المراحل، ومسابقة الزمن، وإعطاء جازان عناية خاصة. وقال - حفظه الله -: من هذا المنطلق وجهنا بإنشاء مدينة جازان الاقتصادية وسيخصص ثلاثمائة وخمسة وسبعون مليون ريال كأسهم مجانية من الشركة المكونة لهذا الغرض لأهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود.
كلمة خادم الحرمين لأهالي جازان
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:
أيها الإخوة والأبناء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
من دواعي سروري العظيم أن أكون في جازان بين هذه الوجوه الكريمة، المضيئة بالولاء للعقيدة والمحبة للوطن، ومن دواعي فرحتي البالغة أن أبشركم أن مستقبلاً زاهراً (بإذن الله) ينتظر هذه المنطقة الحبيبة من المملكة، مستقبلاً من الازدهار الصناعي، ومن النماء الزراعي، ومن الريادة في النقل البحري، بالإضافة إلى كل التجهيزات الأساسية الضرورية لتنمية شاملة تعم جازان من أقصاها إلى أقصاها
أيها الإخوة والأبناء:
لقد تأخرت مسيرة التنمية في جازان في الماضي لظروف لم يكن لأحد يد فيها، إلاَّ أن دولتكم عقدت العزم على إنهاء هذا الوضع، باختزال المراحل، ومسابقة الزمن، وإعطاء جازان عناية خاصة.
من هذا المنطلق فقد وجهنا بإنشاء مدينة جازان الاقتصادية وسيخصص ثلاثمئة وخمسة وسبعون مليون ريال كأسهم مجانية من الشركة المكونة لهذا الغرض لأهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود، ونأمل - إن شاء الله - أن يجذب هذا المشروع استثمارات تصل إلى أكثر من (مئة مليار ريال)، وسيوفر ما يقارب نصف مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
إخواني وأبنائي:
وجهنا وزارة البترول والثروة المعدنية بدراسة إنشاء مصفاة للبترول في منطقة جازان.
أيها الإخوة أيها الأبناء:
قلت سابقاً، وأكرر أمامكم الآن إنه لا يوجد فرق بين منطقة ومنطقة أخرى، أو بين مواطن ومواطن، فالوطن واحد، والمواطنة واحدة كذلك أشكركم، وأقدر لكم هذا الاستقبال الحار المؤثر، وأتمنى لكم جميعاً الصحة والسعادة والتوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.