أيها الأخوة رجال الحرس الوطني
أيها الأخوة المستمعون الكرام
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،
إرادة القتال تعني الرغبة الأكيدة في خوض الحرب وتحمل أعباء ها من أجل أهداف سامية ومثل عليا ، كالتضحية بالأنفس والأموال ، وتحمل الشدائد ، والصبر على نتائج الحرب حتى يتحقق النصر ، مهما طال الأمد، وبعد الشوق وكثر العناء . وازدادت المصاعب وتضاعفت التضحيات .
لذا لم تكن إرادة القتال عدوان من اجل الحرب فحسب بل إن إرادة القتال تبدأ حين تفشل المبادئ السلمية في تحقيق الهدف المقصود أو عند وقوع الاعتداء الذي لا يدع مجالا للاختيار بين الحرب وغيرها فإذا بدأت الحرب فلا بد من احد الحسنيين النصر أو الشهادة .
إن هناك عناصر مهمة لبناء إرادة القتال لدى الفرد وهي العقيدة ، القيادة ، التدريب ، التسليح ، والإدارة ، ولتعزيز ها بصورة علمية يجب أن يتحّلى الفرد بدرجة عالية من الانضباط،والتدريب المكثّف عوضا عن توفر أجهزة قيادية ذات كفاءة عالية وأتبعت بأساليب متطورة بجانب الروح المعنوية والمتمثلة بقوة العقيدة وصلابة الإيمان وهما أمضى سلاح ...
.إن كل عمل ناجح وراءه عزيمة وتصميم وإصرار علي المبادأة وتحمل المشقة والصعاب وإرادة الاستمرار والتضحية من اجل النجاح، ومن يشهد اليوم رجالنا الأبطال وجنودنا الميامين في الخطوط الأمامية وتحفزهم للذود عن حدود بلادنا وحماية أرضنا يدرك تماما أنهم قادرون بعون الله على رد المعتدي وتأديب الظالم ، ولا شك أن إرادتهم القتالية سوف تدفعهم بما يتحلون به من إيمان راسخ وثقة كاملة إلى تحقيق النصر بإذن الله .
إن جيشنا يقظ متوثب عالي الإدراك وسيظل ساهراً متأهباً يحمي كيان الوطن وترابه ووحدته يذود عن معتقدات شعبه ويرفع راية أمته يرد كيد أعداء الوطن، يوفر الأمن والأمان والطمأنينة لشعبنا، يحمي مالهم وأرضهم ويصون دماءهم .. فالتحية لشهدائنا الأبرار الأطهار في كل مواطن الشهادة والتحية والإكبار لجرحانا ، والتحية للرجال البواسل في الخنادق والثغور،.. والتحية لشعبنا الكريم ينبوع العزة والكرامة والإباء..
والله الهادي إلى سواء السبيل