تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الهيئات العسكريةExpand الهيئات العسكرية
إدارات ووحداتExpand إدارات ووحدات
البوابة الإلكترونية
تخطي ارتباطات التنقل
الحرس الوطني
سمو رئيس الحرس الوطني
تاريخ الحرس الوطني
مهمة الحرس الوطني
الشؤون العسكرية
مرافق التعليم والتدريب العسكري
الزي العسكري
وحدات عسكرية
الرتب العسكرية
الشؤون الاعلامية
الاخبار
كلمات ومناسبات
البوم الصور
الملف الصحفي
البرنامج الاذاعي
الملف الاعلامي
مرئيات وصوتيات
منعطفات تاريخية
07/01/1431 

أيها الأخوة المستمعون الكرام
      سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،
         في قوة لا تلين وعزم لا يعرف اليأس وعمل جاد متواصل لا هوادة فيه على كافة الأصعدة كانت قواتنا العسكرية تثبت جدارتها ونجاحها المتواصل وهي تواجه العديد من التحديات في عدة مسارح وفي وقت واحد على ارض وطننا الغالي فبعد أن تشرفت القطاعات العسكرية كعادتها في كل عام بأداء واجبها والاضطلاع بهذه المهمة والهدف السامي التي خص الله بها شعب وحكومة المملكة العربية السعودية تجاه حجاج بيت الله الحرام في مكة والمدينة وبعد أن وفقوا في المساهمة في نجاح موسم حج هذا العام في كافة الأصعدة الأمنية والصحية والتنظيمية كان هناك رجال آخرون من منسوبي مؤسساتنا العسكرية وفي مسرح  ثاني من العمليات يؤدون دورهم لإنقاذ ومعالجة ما وقع على أخوة لنا أعزاء في مدينة جدة نتيجة كارثة سيول وأمطار  وعلى مسرح ثالث من العمليات وعلى ثغر من ثغور وطننا كانت قواتنا المسلحة  تتصدى  بفعالية وحزم لوقف المغامرة المتهورة على ارض وطننا الغالي من قبل فئة حاقدة أرادوا السوء عندما تطاولوا على أرضنا، وأرهبوا الآمنين، واستباحوا الدماء، دون مراعاة لوازع من دين أو خلق. 
     وخلف هذه الإنجازات وعلى رأس هذه الجهود جميعاً يقف خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية  يتابع ويشرف بنفسه على ما يقوم به أبنائه من القوات المسلحة   من دور وطني منشود ، هذا هو قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين  فرغم مشاغله ومسؤولياته لم يهدأ له بال حركة دءوبة في مكة المكرمة وفي مشعر منى يتابع حركة ضيوف الرحمن ويشرف على الخدمات المقدمة لهم  لا يقبل تقصيراً أو إهمالاً، وبعد أن اطمأن على حسن ما أنجز في موسم الحج، ومع مغادرة ضيوف الوطن عائدين إلى بلدانهم غانمين سالمين، حتى التفت إلى فاجعة جدة مع السيول والأمطار متابعا وراصدا للحدث، فجبر مصابها، وضمد جراح منكوبيها ولم يكد الملك يلتقط أنفاسه، حتى  هب إلى جازان؛ متفقدا المواقع الأمامية التي يرابط فيها جنودنا البواسل في مواجهة المعتدين والمخربين حيث يرابط أبناء المملكة من رجال القوات المسلحة مباركا تضحياتهم واستبسالهم في الدفاع عن الأرض وإنسانها، متفقداً احتياجات أبنائه وموجهاً بتقديم كل غال ونفيس لهم لتقدّم هذه البلاد  وقادتها نماذج رائعة في العمل والإخلاص .  
     ومن خلال تلك الأحداث يجب علينا أن نستفيد الدروس والعبر منها في حياتنا كحاجتنا الملحة لتنمية قدرات الأجهزة المعنية بمواجهة الكوارث  والأزمات  والمناسبات على اختلاف أنواعها بحيث تصبح هذه الأجهزة على استعداد كامل لمواجهة أي أحداث محتملة بأعلى درجات الكفاءة والقدرة ، ومحاولة التعرف على أبرز التهديدات والمخاطر المحتملة وسبل مواجهتها .
                                                                   حفظ الله بلادنا  ووفق الجميع لكل خير وصلاح 
                                                                             لله الهادي إلى سواء السبيل،،،


العودة 
المملكه العربيه السعوديه - الحرس الوطني السعودي © 2009