الإدارة العسكرية
الإدارة العسكرية هي علم استخدام المواد والأفراد لإنجاز المهام العسكرية .. ولا يتحقق هذا الاستخدام بصورة جيدة إلا إذا استطاع القائد تنظيم الجهود بصورة كاملة وتوافرت لديه القدرة على تنسيق القوى البشرية ومصادر الأسلحة والمعدات المتوفرة بصورة تدعم كل تلك العناصر على قدرٍ متساوٍ من الأهمية .
ومن هنا يمكن أن يطلق على القائد بأنه قائد ومدير وأن الإدارة العسكرية تدخل ضمن فن القيادة .
التطهير الكيماوي
و يعني إزالة التلوث بالعوامل الكيماوية ، ويشمل هذا العمل مجموعة من الإجراءات التي ينبغي اتخاذها في حالة استخدام الغازات السامة أو الكيماويات الحارقة في القتال ضد مجموعات من الإنسان أو الحيوان ، والتي قد تلوث الملابس ومعدات القتال والمياه والمواد الغذائية وغيرها من المهمات ، وذلك في أنابيب اختبار أو ملاحظة تأثير الغازات التي لا يمكن اكتشافها بإحدى الطريقتين للتخلص من آثارها العالقة بتلك الأشياء لكي لا تتفاقم ويتزايد خطرها . وتقوم بالتطهير الكيماوي فرق طبية أو وحدات كيماوية تابعة للتشكيلات القتالية ، ومدربة تدريبا خاصا ومزودة بملابس واقية وصناديق تطهير خاصة تحتوي على مواد كيماوية وعلاجات معينة ، كما قد يقوم ببعض الإجراءات الشخص المصاب نفسه .
ومما لاشك فيه أن عملية التطهير الكيماوي ليست عملية سهلة ولا تعتبر عملية مجدية في الأماكن المشبعة بالعوامل الكيماوية ، ففي تلك الأماكن يقتصر عمل الفرق الطبية على تخليص المصابين من ملابسهم بالسرعة الممكنة وتزويدهم بغيرها ، ونقلهم إلي أماكن أخرى أمنه ، وترك المنطقة للعوامل الطبيعية كالحرارة وحركة الرياح لتزيل تلوثها .
ووسائل اكتشاف التلوث الكيماوي في الجو هي وسائل محدودة منها : اللون ، والرائحة ، التي تميز بعض أنواع الغازات ، والطرق الكيماوية التي يمكنها كشف وجود أنواع الغازات التي تتفاعل مع عوامل كيماوية معينة موضوعه على المصابين .