تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الهيئات العسكريةExpand الهيئات العسكرية
إدارات ووحداتExpand إدارات ووحدات
البوابة الإلكترونية
تخطي ارتباطات التنقل
الحرس الوطني
سمو رئيس الحرس الوطني
تاريخ الحرس الوطني
مهمة الحرس الوطني
الشؤون العسكرية
مرافق التعليم والتدريب العسكري
الزي العسكري
وحدات عسكرية
الرتب العسكرية
الشؤون الاعلامية
الاخبار
كلمات ومناسبات
البوم الصور
الملف الصحفي
البرنامج الاذاعي
الملف الاعلامي
مرئيات وصوتيات
منعطفات تاريخية
تاريخ نشر الخبر : 02/09/1431 
خادم الحرمين وولي العهد يوجهان كلمة للمواطنين والمواطنات بمناسبة حلول شهر رمضان 
 

 وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظهما الله كلمة إلى المواطنين والمواطنات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1431هـ.

وفيما يلي نص الكلمة التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة.

الحمد لله القائل في محكم تنزيله: ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد القائل: ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير.

لقد أهل علينا شهر رمضان المبارك، الذي جعله الله شهر خير وبركة، ليغمرنا بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، ويبعث في نفوسنا معاني التعاطف والتراحم، ويجدد القيم العليا التي دعا إليها هذا الدين العظيم، شهر رمضان الذي تفتح فيه أبواب السموات لفعل الخيرات والتقرب إلى الله.

أيها الأخوة والأخوات: إننا ونحن نستقبل هذا الشهر الكريم بالبشر والسرور، نسترجع قول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يبشر أصحابه بقدومه، ويهنئهم به قائلاً: (يا أيها الناس قد جاءكم شهر مبارك، شهر فرض الله عليكم صيامه، شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتصفد فيه الشياطين).

لقد أعطانا هذا الشهر الكريم دروساً عظيمة نراها ونتأملها بأعيننا وبصائرنا ، فنرى كيف يحنو الإنسان على الإنسان ، وكيف يستشعر الغني معاناة الفقير ، وكيف يتسابق المسلمون للفوز برضا الله.

أيها الأخوة والأخوات: إن ديننا، دين محبة وتراحم وتسامح، ورسالته قد أنزلت رحمة للعالمين، وطريقه طريق خير وصلاح وبناء، ومنهجه منهج حوار وألفة ومشاركة فاعلة في صنع الحضارة الإنسانية.

ومن هذا المنطلق، فإن المملكة التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين تستشعر دائماً دورها وواجبها ومسؤولياتها تجاه الذود عن حياض هذا الدين، والعمل على خدمة مصالح المسلمين، وتجديد حوارهم مع ثقافات ومجتمعات وأديان العالم الآخر، بهدف بناء عالم متحضر، متقارب، متآزر، يقوم على مفاهيم السلام والعدالة والوفاء للإنسانية جمعاء.

وهذا الشهر الفضيل بمعانيه السامية يجدد في نفوسنا الالتزام بهذه المثل والقيم والأهداف. أيها الأخوة والأخوات الكرام : إننا نحمد الله، أن بلغنا هذا الشهر الكريم، وندعوه ونتضرع إليه أن يعيننا على صيامه وقيامه، وأن يجعلنا من عتقائه، وأن يرحم من استأثرهم الله بواسع رحمته، وأن لا يحرمنا أجره، وفضله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أرسل الصفحة ارسل الصفحة  
إطبع الصفحة إطبـع الصفحة
العودة 
المملكه العربيه السعوديه - الحرس الوطني السعودي © 2009