
الأمير متعب بن عبدالله: مجلس التعاون يجسد الواقع التاريخي والاجتماعي والثقافي بين دوله
أكد صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني أن مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس عام 1981م جاء تجسيداً لواقع تاريخي واجتماعي وثقافي بين دوله وشعوبه.
ولفت سموه الى ما تتميز به دوله من عمق الروابط الدينية والثقافية والتقارب الأسري بين مواطنيها مما شكل عوامل تقارب وتوحد فيما بينها عززتها الرقعة الجغرافية المنبسطة براً وبحراً والتي احتضنت سكان المنطقة ويسرت الاتصال والتواصل بينهم وأوجدت ترابطاً وتجانساً في هويتهم وقيمهم الأمر الذي حقق للمجلس استمراريته وديموميته.
جاء ذلك من خلال كلمة سموه التي تصدرت العدد رقم / 104 / من مجلة كلية الملك خالد العسكرية ، وأشار فيها سموه إلى حرص المجلس خلال العقود الثلاثة الماضية على وضع صيغ متعددة للتعاون بين دوله وشعوبه في مختلف المجالات وأوجد الآليات التنفيذية لكل مجال منها.
وتابع سموه قائلا / ونظراً لما للمجال الأمني من أهمية فقد أولته دول المجلس عناية خاصة أثمرت عن تأسيس / قوات درع الجزيرة / لتتولى مهام الدفاع عن دول المجلس من أي تهديدات فكان لها دورها البارز في العديد من المهام الأمنية في دول المجلس كان من بينها الإسهام في تحرير الكويت واستجابتها لدعوة مملكة البحرين بالتدخل لحماية منشآتها الحيوية.
واكد سمو الامير متعب مشروعية هذا التدخل الذي تم برغبة ودعوة من دولة البحرين ووفقاً لنصوص الاتفاقات الأمنية بين دول المجلس رغم الحملة الاعلامية التي قوبل بها اطلقتها الحكومة الإيرانية مدعية أن مشاركة قوات درع الجزيرة في تهدئة الأوضاع في البحرين يعد تدخلاً في شؤونها الداخلية واعتداء على الشعب البحريني واختصت المملكة العربية السعودية بالمزيد من الافتراءات التي روجتها تلك الحملة.
وأضاف سموه قائلا أن المراقب للأوضاع الإقليمية بعامة والخليجية منها بخاصة لا يجهل أن تلك الحملة الإيرانية المتواصلة لا تهدف إلى استقرار المنطقة بعامة ودولة البحرين على وجه الخصوص والحفاظ على وحدة شعبها وإنما تسعى إلى استمرار حالة الاضطراب والفوضى لتجد مبرراً للتدخل المرفوض في شؤون دولة البحرين وغيرها من دول مجلس التعاون وهو الأمر الذي يصعب عليها تحقيقه في ظل ما بين قادة دول المجلس من تنسيق مستمر وما بين شعوبه من علاقات أخوية قوية.
لمتابعة الخبرعلى موقع الجريدة اضغط هنا