
السعودية تواصل «القصف» وتحاصر «الحوثيين» وتأسر 170 مسلحاً
تواصل أمس (السبت) القتال بين القوات السعودية والمتسللين اليمنيين. وعلمت «الحياة» أن القوات السعودية ضيقت الخناق على المتسللين المسلحين بعدما أطلقوا النار على قرى ومراكز حدودية بمنطقة جازان (جنوب السعودية)، فيما استمرت غارات المقاتلات السعودية والقذائف المدفعية التي تستهدف مواقع المسلحين، خصوصاً في منطقة جبل دخان. وذكرت مصادر أمنية لـ «الحياة» أن تعزيزات من القوات البرية تزحف صوب الجنوب السعودي لمحاصرة المسلحين، فيما استمر تدفق النازحين من القرى والبلدات الحدودية بحثاً عن الأمان. وكثفت السلطات السعودية في منطقة جازان حملات أمنية على «المجهولين». وتم تعليق الدراسة في 51 مدرسة. ووصل إلى جازان لتفقد الأوضاع ونقل تحيات القيادة السعودية مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز ومساعد رئيس الاستخبارات العامة الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز، كما قام وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة بزيارة لمستشفيات المنطقة للاطمئنان على صحة المصابين.
وفي جازان، قال مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز- مخاطباً أفراد القوات المسلحة أمس (السبت): «في كل يوم، بل في كل ساعة ودقيقة، يسجل رجالنا البواسل صفحة جديدة من صفحات الفخر في تاريخ القوات المسلحة السعودية، فهؤلاء صقور الجو وأسود الأرض يسيطرون كلياً على سماء وأرض المعركة لبسط السيطرة ودك مخابئ وأوكار وعتاد المعتدين في جبل دخان في منطقة جازان». وأضاف أنه «أصبح لزاماً علينا أن يتصدى رجالنا لهذا الطيش والتصرفات اللامسؤولة».
وجدد الأمير خالد القول: «إن المملكة قادرة على إدارة المعركة مهما كانت، وفق التوجيهات والمتابعة المستمرة من خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة». وأكد أنها قادرة على حماية أراضيها وتأمين حدودها وردع المعتدين.
وأوضح مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية أن السعودية ظلت منذ تأسيسها تنأى بنفسها عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول كافة، كما أنها لا تسمح لكائن من كان بالتدخل في شؤونها، «وترفض دوماً الانجرار إلى أية صراعات لا طائل منها».
وقال مخاطباً رجال القوات المسلحة: «إنني إذ أحييكم، لأحيي فيكم البسالة والبطولة الحقة، وأنتم تقدمون خلاصة جهدكم لردع المتهورين والمعتدين، ووضع حد لكل من تسول له نفسه القيام بأية أعمال من شأنها المساس بسيادة بلادنا الغالية، والتي سيكون مصيرها الفشل الذريع».
وأوضح أن القوات المسلحة السعودية أكدت الحرص المتناهي على عدم تدنيس أراضي البلاد من أي معتدٍ، «حيث لقن أبناء القوات المسلحة المعتدين الأشرار درساً لن ينسوه». وزاد: «تفوقتم في تعاملكم مع المعتدين بأساليب قتالية حديثة لم يتوقعها المغامرون».
وفي تصريحات للصحافيين، أكد الأمير خالد بن سلطان أن موقع جبل دخان السعودي على الحدود مع اليمن تمت السيطرة عليه كلياً من المتسللين الذين وصفهم بأنهم «عصابات». وكشف – في تصريحات أدلى بها أثناء زيارته التفقدية لمنطقة جازان – أن خسائر القوات السعودية في المعارك الحدودية بلغت حتى الآن ثلاثة شهداء ونحو 15 جريحاً لم يبق منهم قيد المعالجة سوى 3 أو 4 مصابين. وشدد على أن القوات المسلحة السعودية قامت بتطهير كل الجبال الواقعة داخل حدودها. وأضاف أن تعليمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تقضي بـ «ضبط كل ما هو داخل حدودنا فقط ولن نتدخل في حدود دولة اليمن».
رداً على سؤال عن مزاعم المتمردين الحوثيين بأسر جنود سعوديين، قال مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية إن معلوماته تفيد بأنه ربما كان هناك خمسة مفقودين، لكن واحداً منهم عاد قبل نحو ساعة من لحظة إدلائه بهذه التصريحات. وأضاف أنه لا يستطيع القطع بأن هناك أسرى أو مفقودين.
أضاف أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات المسلحة السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تقضي بعدم السماح بتدمير أي شبر من الأرض السعودية، ولهذا نحن نتعامل مع المتسللين... نتعامل مع عصابات». وأكد أن «الحالة جيدة، والاستعداد قوي، والمعنويات مرتفعة».
إلى ذلك، قال شهود عيان أن المتسللين المسلحين نقلوا المناوشات شمالاً إلى جهة محافظة بني مالك (شمال شرق جازان)، وتسللوا فجر السبت إلى قرية الخشل (شمال الخوبة). غير ان القوات السعودية نجحت في تطهير المنطقة منهم. وبعد ظهر أمس تسللت مجموعة منهم بملابس نسائية إلى قرية الدغارير (شمال محافظة أحد المسارحة)، فسارعت القوات السعودية لمحاصرتهم حتى استسلموا. وأطلق المتسللون النار عصر أمس في مستشفى الخوبة، فردت عليهم القوات السعودية بحزم. وتفيد معلومات «الحياة» بأن، القوات السعودية أسرت أكثر من 170 من المتمردين «الحوثيين»، معظمهم من صغار السن. وتشير أنباء في المنطقة الى مقتل عشرات من المتسللين. لكن لا توجد مصادر مستقلة لتأكيد ذلك أو نفيه.
وذكر موقع «جازان نيوز» السعودي أن مُنظّر الحوثيين خارج اليمن يحيى الحوثي نشر بياناً على الموقع الإلكتروني لجماعتهم يدعو فيه إلى «وقف الحرب». وقال: «نكرر النداء لهم بأن يوقفوا الحرب، وأن يشرحوا لنا ما الذي يريدونه منا، وأن نجلس معاً على طاولة الحوار والتفاهم». ودعا يحيى الحوثي في بيانه «كل الحريصين والخيرين من الدول العربية الى التدخل لحل المشكلة وإصلاح ذات البين والمساهمة في تقريب وجهات النظر».
وفي الرياض، قال سفير اليمن لدى السعودية محمد الأحول لـ«الحياة» أن ما تقوم به القوات السعودية يؤكد كفاءتها وقدرتها على حماية مواطنيها، مجدداً استنكار حكومة بلاده لما يقوم به المتمردون الحوثيون. وأضاف أن أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على اليمن. وقال إن تسلل الحوثيين إلى السعودية يؤكد أنهم «ليسوا سوى عناصر تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة تحقيقاً لمصالح جهات معينة».
وأكد مدير الدفاع المدني السعودي الفريق سعد التويجري أن القوات المسلحة السعودية أحكمت سيطرتها على جميع المواقع الحدودية. وقال لـ«الحياة» أمس أنها ستلقن المسلحين درساً لن ينسوه. وحذر الأهالي من خطورة المسلحين الذين يندسون في ملابس نسائية.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أمس أن محللين توقعوا أن تستعيد القوات السعودية بتسلحيها الكثيف ذي التقنية المتقدمة السيطرة على الأوضاع الحدودية سريعاً وبسهولة. وكانت الرياض أكدت أول من أمس أن عملياتها العسكرية تقتصر على الأراضي السعودية فحسب.
علي صالح: الحرب مستمرة حتى القضاء على التمرد
إلى ذلك، أكد الرئيس علي عبدالله صالح أمس أن «الحرب الحقيقية ضد المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة لم تبدأ إلا منذ يومين». وشدد، في خطاب اثناء تدشين مشروع الغاز الطبيعي المسال في منطقة بلحاف في شبوة، أن «الحرب لن تتوقف مهما كلفتنا من مال أو شهداء وأنه لا مصالحة ولا وقف للحرب إلا بعد نهاية الشرذمة الخائنة العملية». وتابع أن «الحرب لم تبدأ سوى منذ يومين وما سبقها منذ ست سنوات مضت كان بروفة وتمرين وتدريب لوحداتنا لتأهيلها»، مشيراً إلى أن ما يحدث في صعدة لا يعني أن كل من يقاتل هناك حوثي لكن هناك تصفية حسابات».
وأضاف أن «من لديه مشكلة لدى الدولة يريد تصفيتها مع التمرد مثلما هو حاصل في المحافظات الجنوبية، ومن لم يستجب لمطالبه الشخصية أو تحقق له وظيفة يعلن انضمامه للحراك»، معتبراً ذلك ابتزازاً ولا شعور بالمسؤولية.
ميدانياً قالت لـ»الحياة» مصادر في محافظة عمران إن قوات الجيش واصلت خلال اليومين الماضيين تقدمها باتجاه مواقع المتمردين في منطقة حرف سفيان المحاذية لمحافظة صعدة. وضبطت الأجهزة الأمنية في صعدة «يافعاً في الرابعة عشرة من عمره وبحوزته متفجرات بعدما جندته عناصر حوثية لتنفيذ عملية إرهابية ضد النازحين» وقالت انه «يدعى عبدالوهاب احمد عبدالله الكوكباني، وكان يحمل قنبلتين ومتفجرات في طريقه إلى مخيم سام للنازحين بصعدة».
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

وزير الصحة لـ «الحياة»: مرافق جازان الطبية ليست في حاجة إلى مساندة حالياً
أهالي «الخوبة» يشترون الصمت... في انتظار هدوء السماء
أكد وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، أن الجولة التي نفذها برفقة وفد صحي مرافق له على مستشفيات جازان (أمس)، أثبتت عدم الحاجة حالياً إلى إضافة مساندات طبية، أو زيادة في عدد الأسرة. وكان الوزير بدأ زيارته قاصداً مستشفى صامطة، بعد توجيه من خادم الحرمين الشريفين، لزيارة المصابين والتأكد من تلقيهم العلاج، إضافة إلى تفقد أحوال المرضى والاطمئنان عليهم في المرافق الطبية في منطقة جازان بشكل كامل، «كانت الأوضاع مطمئنة في المستشفيات... وجميع المصابين وجدوا العناية الفائقة».
وأوضح الربيعة، الذي تحدث لـ «الحياة» هاتفياً، بعد خروجه من مستشفى صامطة متجهاً لتفقد بقية المستشفيات في جازان، أن مستشفى صامطة يضم 150 سريراً، ويحظى بالحاجات الطبية كافة، «كما يوجد في المنطقة عدد من المستشفيات الأخرى المساندة له، ولا يوجد حاجة إلى دعم الأسرة في الوقت الحالي».
وأشار إلى أنه سيجري جولة كاملة على المرافق الصحية في المنطقة للتأكد من جاهزيتها واستعدادها لتقديم العلاج الملائم للمصابين، موضحاً أنه لم يتم نقل أحد من الذين زارهم في مستشفيات المنطقة إلى المراكز الطبية في الرياض.
ولفت إلى أن خطط الطوارئ في الوزارة تعد قبل وقوع الأحداث، «لذا فإن خططنا جاهزة لمواكبة أي حدث طارئ في أي وقت»، مضيفاً: «الوزارة تعمل بمنهجية علمية في ما يخص خطط الطوارئ».
وأكد حرص الوزارة على تطبيق منهجية العمل الجماعي المبني على الأسس العلمية في المرافق الطبية، «لنكون على أهبة الاستعداد لاستقبال المصابين وتقديم العلاج والتأهيل المناسبين لهم».
إلى ذلك، حذّر المدير العام للدفاع المدني الفريق سعد التويجري المواطنين الذي يعيشون في القرى الحدودية من خطورة المسلحين الذين يتخفون في ملابس نسائية خلال عملية الإجلاء، وعدم نقل أي شخص مجهول. وقال لـ«الحياة»: «القوات المسلحة درع حصين ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بشبر من أراضينا أو محاولة الإساءة إلى المواطنين، وستكشف الأيام القريبة كل شيء»، مشيراً إلى أن الأمور تسير في مجراها الطبيعي، والوضع مطمئن.
وأضاف أن القوات المسلحة أحكمت بعناصرها وقواتها إحكاماً قوياًّ على جميع المواقع الحدودية، وليس كل ما يعلم يقال، ولا سيما في هذه الأوقات، ورجال القوات الذين «يتمرغون» في ثراء هذه الأرض على قدر كبير من المسؤولية، لافتاً إلى أن جميع القطاعات الأمنية منتشرون في جميع المواقع الحدودية.
وذكر أنه تم تنفيذ الخطط التي لدى الدفاع المدني مسبقاً وإجلاء القرى الحدودية، وهناك تعاون مع الجهات ذات العلاقة منها القوات المسلحة، والشؤون الصحية في جازان، وجمعية الهلال الأحمر، ووزارة البلديات للمشاركة في خطة الدفاع المدني لمواجهة مثل هذه الأحداث التي ستنتهي عاجلاً، وأخذت الاحتياطات، موضحاً أن جميع هذه الجهات بإشراف مباشر من أمير منطقة جازان رئيس لجنة الدفاع المدني الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، وتقوم كل جهة بأدوارها المناطة بها، وتوجد اجتماعات متواصلة بقيادة أمير المنطقة.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

قواتنا قدمت ثلاثة شهداء ... وخمسة مفقودين عاد منهم واحد
الأمير خالد بن سلطان : ليس هناك حرب بل مواجهة مع متسللين حاقدين
قام صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية أمس بزيارة لمنطقة جازان.
وكان في استقبال سموه بمطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الإقليمي بجازان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وصاحب السمو الفريق الركن فهد بن عبد الله بن محمد قائد القوات البحرية وصاحب السمو الملكي اللواء الركن خالد بن بندر بن عبد العزيز نائب قائد القوات البرية وقائد المنطقة الجنوبية اللواء الركن علي بن زيد خواجي وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين بالمنطقة. وتوجه سموه لمركز القيادة والسيطرة بالخوبة حيث استمع إلى إيجاز عن سير العمليات ثم توجه سموه إلى وحدات المظليين ووحدات الأمن الخاصة حيث كان في استقباله سمو قائد وحدات المظليين ووحدات الأمن الخاصة اللواء الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز ثم صافح سموه قادة وأركانات الوحدات.
بعد ذلك ألقى سمو مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام كلمة قال فيها :الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
إخواني المقاتلون على خط النار أيها الإخوة والزملاء منسوبو القوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية . أحييكم بتحية الإسلام الخالدة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في كل يوم بل وفي كل ساعة ودقيقة يسجل رجالنا البواسل صفحة جديدة من صفحات الفخر في تاريخ القوات المسلحة السعودية، فهؤلاء صقور الجو وأسود الأرض يسيطرون كلياً على سماء وأرض المعركة لبسط السيطرة ودك مخابئ وأوكار وعتاد المعتدين في جبل دخان بمنطقة جازان . حيث أصبح لزاماً علينا أن يتصدى رجالنا لهذا الطيش, والتصرفات اللامسؤولة , وأن نضع حداً للمأساة ،فتحية لرجالنا الأبطال هنا وهناك وفي كل مكان الذين يدافعون عن ثغور بلادنا.
الامير خالد بن سلطان يلقي كلمته
أيها الزملاء أعيد وأقول بأن المملكة قادرة على إدارة المعركة مهما كانت وفق التوجيهات والمتابعة المستمرة من سيدي خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، كما أنها قادرة بحول الله على حماية أراضيها وتأمين حدودها وردع المعتدين الضالين.
إن بلادنا الغالية ومنذ تأسيسها تقوم على مبادئ واضحة المعالم ألا وهي تحكيم الشريعة وإقامة العدل , وتنأى بنفسها عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول كافة كما أنها وفي الوقت نفسه لا تسمح لكائن من كان بالتدخل في شؤونها وترفض دوماً الانجرار إلى أية صراعات لا طائل منها , وتنأى بنفسها عن ذلك.
أيها الأخوة والزملاء :
إنني وإذ أحييكم لأحيي فيكم البسالة والبطولة الحقة وأنتم تقدمون خلاصة جهدكم لردع المتهورين والمعتدين ووضع حد لكل من تسول له نفسه القيام بأية أعمال من شأنها المساس بسيادة بلادنا الغالية , والتي سيكون مصيرها الفشل الذريع بحول الله حيث قامت قيادتنا الرشيدة بخطوات وأصدرت التوجيهات اللازمة للحفاظ على الأمن . وأمان المواطن في مختلف أرجاء الوطن وصدرت الأوامر للدفاع عن أراضي بلادنا الغالية بكل ما أوتينا من قوة وتذكروا بأن الشهادة مطلب والنصر غاية والوطن غالٍ.
إخواني وزملائي :
لقد كان لردة الفعل المشرفة لكافة قواتنا المسلحة ممثلة في قيادة المنطقة الجنوبية وقيادة حرس الحدود في منطقة جازان دليل أكيد على الحرص المتناهي في عدم تدنيس أراضي بلادنا الغالية من أي معتدٍ آثم , حيث لقن أبناء القوات المسلحة ,للمعتدين الأشرار درساً لن ينسوه , فقد قاتلتموهم قتال الأبطال , وهبّيتم تدافعون عن أرض الوطن بكل كفاءة واقتدار، وتفوقتم في تعاملكم مع المعتدين بأساليب قتالية حديثة لم يتوقعها المغامرون.
وإنني بهذا ليشرفني أن أقدم لكم جميعاً تحيات وتقدير وإعجاب قائدنا الأعلى لكافة القوات العسكرية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على هذه الروح القتالية العالية , وهذه التضحيات الغالية , بأرواحكم ودمائكم ,ليبقى الوطن غالياً عزيزاً مهيب الجانب.
كما لا يفوتني أن أعبر لذوي جميع شهدائنا الأبرار بخالص التعازي في مصابنا جميعاً , سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ورضوانه . وأن يسبغ على كافة الجرحى ثوب الصحة والعافية .
وبعد الجولة تحدث الأمير خالد بن سلطان في تصريح صحافي مؤكدا سموه أن الاستعدادات ممتازة لضبط المتسليين وليس هناك حرب هناك متسللون حاقدون عملوا كل ما هو ضد بلدهم بل ما هو ضد المملكة العربية السعودية
ولكن بالنسبة للعلاقات مع اليمن الشقيق برئاسة الرئيس على عبدالله صالح فهي علاقات قوية ويهمنا الأمن والاستقرار لشعبينا الشقيقين وعلى كل حل الشأن اليمني هو خاص بهم ولكن لن نسمح لأي متسلل بغض النظر من أي جهة فتوجيهات خادم الحرمين الشرفيين الملك عبدالله هي ألا يمكن أن نسمح داخل أراضينا ولو بشبر ولهذا السبب نحن نتعامل مع متسللين والحمد لله الوضع مطمئن،وكل ما استحوذوا عليه وخاصة جبل الدخان تم السيطرة عليه تماماً.
وأضاف: هناك بعض الحوادث الجانبية ولكن هذا إن شاء الله سيتم حلها واطمأن الجميع أن الاستعداد قوي والحالة مرتفعة جدا واهتمامات سيدي خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات العسكرية وسمو سيدي ولي العهد كبيرة، إنهم يعملون ليل نهار في عمل كل ماهو صالح المملكة العربية السعودية وماهو في صالح القوات السعودية وجميع القطاعات العسكرية الأخرى، وحول الأسرى قال سموه: هؤلاء متسللون لدى حرس الحدود الذين تصدوا لهم وبعد مابدأت القوات المسلحة في مهمتها طبعا، هناك تنسيق دائم بيننا وبين حرس الحدود،التسلل موجود ولكن بعدما حققنا معهم وجدنا أن بعضهم من الزمرة المتسللة المخربة ومنهم من يريد مآرب أخرى والعمل مشترك بين حرس الحدود وقواتنا المسلحة وعن وجود ضحايا ومصابين، قال سمو مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان: نحن واضحون هناك من استشهد وهم ثلاثة -رحمهم الله رحمة واسعة- استبسلوا واستشهدوا لحماية هذا الوطن وكان هناك جرحى وعددهم 15 شخصا منهم من غادر المستشفى تقريبا وحول تطهير بعض الجبال داخل الحدود السعودية أكد سموه أن تعليمات خادم الحرمين الشريفين هي ضبط ما داخل حدودنا ولن نتدخل داخل حدود اليمن الشقيق
وحول ماتناقلته القنوات الفضائية عن أسرى سعوديين قال سموه: هناك مفقودون وعددهم خمسة وعلمت أن واحدا منهم قد عاد ولا أستطيع أن أقول أنهم أسرى ولكن أقول أنهم مفقودون في الوقت الحالي.
وأضاف سموه علاقاتنا مع القوات المسلحة اليمنية ومع حكومة اليمن وشعب اليمن علاقات قوية وهذا يدل على العمل الدؤوب لخادم الحرمين الشريفين والرئيس اليمني وتبادل المعلومات في كسر هذه الزمرة ، ودخولها في المملكة والعمل مستمر، أما التعامل معهم داخل اليمن هذه قضية يمنية تحكمها أنظمة اليمن الشقيق.
وحول تأمين سلامة المواطنين أكد سموه أن اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وهو رجل عسكري قديم يعرف كيف يتعامل مع هذه الحالات وقد وجه سموه الكريم بإيجاد كل ماهو مطمئن وفي راحة المواطنين حيث تم تجهيز كافة الخدمات المقدمة لأبناء تلك القرى الحدودية وحول هذه الشرذمة فإنها لن تؤثر على اتفاقيات الحدود وعلاقاتنا قوية جدا والتنسيق قائم بين قواتنا والقوات اليمنية لمحاربة كل مايعكر صفو الشعبين الشقيقين.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

نقل تعازي القيادة لذوي الشهيد القحطاني.. وتفقد المناطق الحدودية مع اليمن
الأمير فيصل بن خالد: وجدت رجالاً كلهم استعداد للتضحية والفداء
نقل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير أمس تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله الى منسوبي حرس الحدود بمنطقة عسير.
وقال سموه في تصريح صحافي عقب جولته التفقدية لمنفذ علب الحدودي في محافظة ظهران الجنوب "وجدت بالفعل رجالاً كلهم حماس ووطنية واستعداد للتضحية والفداء من أجل هذا الوطن, وأكد سموه أن الاستعدادات قائمة على أتم ما يكون والأمور في منطقة عسير مطمئنة.
وقال سموه "ان شاء الله سوف يردع كل من يحاول المساس بشبر واحد من أراضي المملكة من المتسللين وسوف يدحرون بإذن الله", مؤكدا على حرص المملكة واليمن على حماية الشعبين وابعادهما عن مناطق النزاع.
وشملت جولة الأمير فيصل بن خالد بعض المواقع الحدودية داخل المنفذ واستمع سموه الى ايجاز عن المهمات والاعمال المنفذة، كما استمع سموه الى شرح بالخرائط عن مشروع الطريق الحدودي الشرقي ونسبة الانجاز.
وبعد الجولة التفقدية لمنفذ علب الحدودي ترأس سموه أمس بمقر حرس الحدود بمحافظة ظهران الجنوب اجتماعاً مع القيادات الأمنية.
وكان سمو أمير منطقة عسير قد استهل جولته للمحافظة بزيارة إلى منزل أسرة شهيد الواجب الجندي أول تركي بن سالم القحطاني.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

المدارس والطب الميداني إلى نهائي دوري الحرس الوطني
اللواء الركن عبد الرحمن العماج
وصل فريقا مدارس الحرس الوطني والطب الميداني لنهائي بطولة دوري وحدات الحرس الوطني للمنطقة الوسطى، بعد أن تغلبا على لواء الأمير تركي بن عبد العزيز ولواء الأمير سعد بن عبد الرحمن، فيما سيلعب على نهائي مسابقة شد الحبل لواء الإمام ولواء الأمير تركي، وسيقام نهائي البطولة الثلاثاء المقبل برعاية نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية الأمير متعب بن عبد الله على ملاعب إدارة الشؤون الرياضية بالرياض. وأعرب رئيس هيئة العمليات اللواء عبد الرحمن العماج عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته البطولة، مشدداً على أهمية الرعاية من الأمير متعب بن عبد الله للنهائي البطولة وقال : " أحب أن أعرب عن فرحتي المضاعفة والممثلة بنجاح البطولة، وبهذه الرعاية التي تعتبر تكريم لأبنائه الرياضيين وأكبر حافز لهم في المستقبل". وأضاف: " إقامة مثل هذه البطولة لها فوائد عدة، ومن أبرز ايجابياتها أعطاء مزيد من التنافس الشريف بين أبنائنا الرياضيين وتجمعهم بين فترة وأخرى لما فيه من الفائدة العامة، ولرفع المعدل التنافسي الشريف واللياقة لدى الجميع". ونوه العماج بالدور الكبير الذي تلقاه الرياضة بالحرس الوطني والمتابعة الدائمة من قبل نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية عندما قال: " الرياضة عنصر مهم في حياة الإنسان، لذا تحظى الرياضة في القطاعات العسكرية وتحديداً هنا في الحرس الوطني بمتابعة ودعم كبير من المسئولين لإيمانهم بدورها الكبير في بناء الإنسان وشخصيته بشكل عام".
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

حارس مدرسة أبلغ عنهم بعد اشتباهه بهم
يقظة مواطن تطيح بستة عناصر حوثية في قرية حاكمة الدغارير
قبضت القوات الامنية ظهر امس على مجموعة من ستة اشخاص من الحوثيين المتسللين الفارين من ميدان المعركة والذين تمركزوا بقرية حاكمة الدغارير الواقعة على الجهة الجنوبية لوادي خلب وقد قام بالإبلاغ عنهم حارس مدرسة للبنات بعد ان طلبوا منه الحصول على ماء للشرب حيث اشتبه بهم وقام بالابلاغ عنهم مما جعلهم يفرون الى داخل القرية ويقوموا بالاختباء في في احدى العمائر التي تحت الإنشاء فيما فر احدهم في اتجاه وادي خلب وقد تم القبض عليهم دون أي مقاومة.
وكانت المجموعة الحوثية المتسللة تهيم دون تركيز باحثة عن مأوى لها بعد أن اتعبها التنقل بين المقابر والمنازل هرباً من المعركة إلا أن يقظة المواطن السعودي وإبلاغه للجهات المختصة التي وصلت خلال دقائق قصيرة إلى الموقع ساهم في التعامل مع الموقف مباشرة.
فيما اكد شاهد عيان يعمل في احدى المزارع قرب وادي خلب ل(لرياض) ان احد الفارين من تلك العناصر لجأ اليه بينما كانت القوات الامنية تطارده وألقت القبض عليه فورا.
من جانبه عبرا أهالي قرية حاكمة الدغارير عن شكرهم وتضامنهم ووقوفهم جنبا إلى جنب مع رجال الأمن بمختلف مواقعهم ضد كل ما يعكر أمن وصفو الوطن والمواطن، كما أشادوا في نفس الوقت بجهود قوات الأمن في التعامل مع المتسللين الحوثيين والقبض عليهم وحرصهم على سلامة أرواح المواطنين وحمايتهم.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا